بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
296
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
الظالمون علوا كبيرا و بعد از بيان معراج ، مشركين قريش را مخاطب ساخته فرمود كه : [ سوره النجم ( 53 ) : آيات 19 تا 25 ] أَ فَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَ الْعُزَّى ( 19 ) وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ( 20 ) أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى ( 21 ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 ) أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى ( 25 ) أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى أ فرأيتم به معنى اخبرونى است و مفعول اول رأيت اصنام مذكوره است و مفعول ثانى محذوف اى اخبرونى ا لهذه الاصنام قدرة على شىء فتعبدونها ؟ يعنى خبر دهيد مرا كه لات و عزى كه دو بتند وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى و مناتى كه بت سومين و يكى ديگر از اصنامست يا آنكه فروتر يا پستتر از آنهاست آيا قدرت بر چيزى دارند و نفع و ضرر از آنها صادر مىشود تا از اين جهت شما پرستش آنها كنيد ؟ اين استفهام انكاريست يعنى نيست اين اصنام را قدرت بر هيچ چيز و عبادت شما آنها را عبث و بىفائده است . قال على بن ابراهيم : اللات رجل و العزى امرأة و مناة صنم ضم بالمسك خارج من الحرم على ستة اميال مخفى نماند كه ثالثه و اخرى هر دو صفت مناتند و اگر هر دو بيك معنى باشند تكرار از جهت تأكيدست و ميتواند كه اخرى به معنى متأخر و فروتر باشد چنانچه هر دو معنى در طى ترجمه مذكور شد و گفتهاند كه لات صنمى به صورت آدمى بوده و عزّى به صورت درخت و مناة به صورت سنگ چون انسان و نبات اشرف از جمادند لهذا حق سبحانه و تعالى فرموده كه منات فروتر و پستتر از آن دو بتست و بعضى گفتهاند كه لات مؤنث اللَّه است بحذفها و عزى